كان هناك ارتفاع في عدد الهجمات الإلكترونية التي تسرق محادثات البريد الإلكتروني الجارية وتحويلها إلى وسيلة لتقديم البرامج الضارة للأختراق .
تكون هجمات الإستلاء على عناوين البريد الإليكتروني و سرقتها بعدها إستغلالها في نشر برمجيات خبيثة بين الأشخاص الذين يثقون في تلك الإيميلات واستخدام تقنيات التصيد الاحتيالي المخصصة للغاية لجعلها تبدو كما لو كانت الضحية هي التي ترسل الرسائل ذهابا وإيابا
اقرأ أيضا : شركة سويسكوم السويدية تتسبب في خرق بيانات 800،000 عميل متضرر
المخترقون يأملون أن الأشخلص الذين يرسلون عن طريق إيميلاتهم أن يكونو موثوقين للأشخاص الآخرين الذي سيرسلون لهم البرمجيات الخبيثة ، كأن يكونو أشخاص داخل نفس الشركة مثلا
و قد كشف باحثون في أمن المعلومات و البريد الإلكتروني في شركة appriver أن هجمات التصيد من هذا النوع في تزايد و انتشار كبير هذه الأيام ، و سرقة إيميلات الشركات يسمح للماهجمين من الحصول على معلومات بنكية للأشخاص بدون بذل الكثير من الجهد
هذا مثال بريد إلكتروني حول موضوع العقارات، الأمر الذي يتطلب من المستخدمين إدخال عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور من أجل "فتح وثيقة محمية". يتم نقل الضحية إلى صفحة تسجيل الدخول المخصصة المصممة لتبدو وكأنها مزود البريد الإلكتروني الرئيسي الذي اختاره و بعدها المهاجمين يحصدون البيانات.
في يناير وحده، سجلت appriver أكثر من 34،000 من حوادث رسائل البريد الإلكتروني الخبيثة يتم إرسالها من الحسابات خلال الشهر.
وفي الوقت الذي تستخدم فيه هجمات سرقة الايميلات في الوقت الحالي لتوزيع صفحات مصرفية مزورة، فمن الممكن أن يتحرك أولئك الذين يقفون وراء الحملة في المستقبل إلى توزيع أشكال أخرى من البرامج الضارة وبأعداد أكبر.
المزيد من المواضيع :
كيف يستطيع الهكر فعلا إختراق كلمات مرور المستخدمين بالتفصي
متجر جوجل كروم يقوم بحذف 89 إضافة ضارة تم تثبيتخا على أكثر من 420 ألف جهاز
من وراء هجمات DDOS Attacks التي تضرب البنوك الهولندية
خطوة بخطوة كيف تتم عمليات الإختراق من كبار الهكرز و ما هي المراحل اتي تمر بها Hacking Process
[favorite]

إرسال تعليق